السيد حيدر الآملي

221

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

نْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّه ِ وَلَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ [ سورة النساء : 172 ] . الثانية ، الملائكة الحاملون للعرش ، كقوله : الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ [ سورة غافر : 7 ] . وقوله : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ [ سورة الحاقة : 17 ] . الثّالثة ، الحافّون حول العرش ، كما قال تعالى : وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ [ سورة الزمر : 75 ] . وقوله : وَمَنْ حَوْلَه ُ [ سورة غافر : 7 ] . الرّابعة ، ملائكة السّموات والكرسي . الخامسة ، ملائكة العناصر . السادسة ، الملائكة الموكّلون بالمركّبات من المعدن والنبات والحيوان . السابعة ، الملائكة الحفظة الكرام الكاتبون ، كما قال تعالى : وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ كِراماً كاتِبِينَ [ سورة الانفطار : 10 ] . ويدخل فيهم المعقّبات المشار إليه بقوله تعالى : لَه ُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْه ِ وَمِنْ خَلْفِه ِ يَحْفَظُونَه ُ مِنْ أَمْرِ اللَّه ِ [ سورة الرعد : 11 ] . الثامنة ، ملائكة الجنّة وخزنتها ، كما قال تعالى : وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ [ سورة الزمر : 73 ] . التّاسعة ، ملائكة النار ، كما قال تعالى : عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ [ سورة التحريم : 6 ] . وقال :